وزير الثقافة والاعلام يرعى حفل تسليم جائزة كتاب العام لمؤلف « باب السلام في المسجد الحرام »
امتدح وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني جائزة كتاب العام التي أطلقها النادي الأدبي في تبني مبادرة جائزة كتاب العام. وقال إن هذه الجائزة تنقل النوادي الأدبية من افاقها الأدبية إلى فتح آفاق جديدة ة أدبية. وطالب وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني لدى رعايته الحفل الذي أقامه نادي الرياض الأدبي مساء أمس الثلاثاء بمركز الملك فهد الثقافي لتسليم جائزة كتاب العام لمعالي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان عن كتابه باب السلام في المسجد الحرام ودور مكتباته في النهضة العلمية والأدبية الحديثة.
أن تحذو النوادي الادبية حذوه في تبني المبادرات التي تسهم في الحراك الثقافي في المملكة. وتناول وزير الثقافة والإعلام في كلمته ما تقدمه الأندية الأدبية من ملتقيات؛ معرجاً على التخصصية؛ فيما يقام من ملتقيات وما يصاحبها من جهود أكاديمية في الجامعات، عطفاً على أن كثيرا من المشاركين من الأكاديميين،
إلا أن التكاملية بين الجامعات والمؤسسات الثقافية مطلب قائم؛ في ظل الثورة المعرفية؛ والثقافية. كما ألقى معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد كلمة مرتجلة تحدث فيها عن آثار الدكتور عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان العلمية واصفاً إياه بأنه شعلة من النشاط …
كما تطرق فيها إلى انه أقحم نفسه في الحفل رغم عدم توجيه الدعوة اليه قائلا: انه سيتقمص شخصية الصحفي الملقوف والذي حدد بأنه الصحفي الناجح. من جانبه قدم الدكتور احمد بن محمد الضبيب تعريفاً بالكتاب بقوله: ان الإصدار احتوى على تاريخ شامل لما كان بباب السلام في المسجد الحرام من مكتبات لها أكبر الأثر في ثقافة أجيال من أبناء المملكة الذين كانوا يفدون إلى مكة المكرمة. لتلقي الدراسة العليا بمدرسة تحضير البعثات أو المعهد العلمي أو كلية الشريعة قبل أن تتحول إلى جامعة هي جامعة أم القرى. وأضاف بقوله إن: «باب السلام منطلق التوهج الاجتماعي، والثقافي، وملتقى المثقفين، والعلماء. حوى تاريخاً عريقا. وقد كان جزءاً من حياة تميزت بإنتاج ونشر وتوزيع الكتاب واقتناء النوادر والمراجع وأمهات الكتب ومدارسة العلماء وطلاب العلم والحوار الثقافي وتبادل المنافع؛ لكن كل ذلك لم يسطر في كتاب؛ ولم يؤرخ للأجيال».
وأضاف أن الكتاب سجل حافل بما لمكتبات باب السلام من دور في النهضة العلمية؛ والأدبية الحديثة فجزى الله المؤلف والناشر كل خير لما قدماه من عمل صالح. يذكر أن كتاب (باب السلام) يعرض توثيقاً علمياً دقيقاً لتاريخ باب السلام في العصور الإسلامية الأولى إلى العصر الحاضر وأثره في إثراء الحركة الثقافية في عصرنا الحديث بما كان يصطف أمامه من مكتبات كانت تزخر بالجديد من الكتب والصحف والمجلات التي تصدر من أقطار الوطن العربي وذلك في مطلع النهضة الأدبية الحديثة.